|
تمكنت المنطقة أيضاً من إبراز ما تتمتع به “رولز–رويس” من إمكانات انطلاقاً من شعار “الإبداع مرة واحدة والاستخدام مرات عديدة”، لذا نجد أن محرك “ترينت 800 ” الذي يستخدم في تشغيل الطائرات من طراز “بوينغ” 777 ” في منطقة الشرق الأوسط، يقدم أيضاً التكنولوجيا الأساسية في حزم “ترينت” الصناعية في مشروع الدولفين للغاز.
وسيعمل خط الأنابيب الذي يصل طوله إلى 480 كيلومتراً على توريد الغاز الطبيعي من حقل الشمال في قطر إلى الإمارات العربية المتحدة التي ستعتمد عليه في توفير الوقود لتشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه على مدى الخمسة والعشرين عاماً المقبلة على أقل تقدير. وسيستخدم في هذا المشروع ستة من المحركات توربينات الغاز التي ينظر إليها على أنها مثالية في هذه الظروف، وسيعتمد عليها في دفع الغاز الطبيعي عبر شبكة الأنابيب تحت الماء في مشروع الدولفين.
وخلال السنوات الست الأولى، تنص هذه الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 40مليون دولار على أن تتولى “رولز-رويس” مسؤولية الصيانة لست حزم للضغط لضمان توفير خدمات متواصلة.
وتحقق “رولز–رويس” المزيد من النجاح المتواصل في الجانب التقليدي من نشاطات توليد الطاقة. وتقوم هيئة الماء والكهرباء في الشارقة ” بتوسعة محطة واسط للطاقة مع مجموعتين من محركات “ترينت 60تبلغ طاقتهما الإجمالية ما يقرب من 80 ميغا واط عند العمل تحت 40 درجة مئوية.
وستستفيد هيئة الماء والكهرباء في إمارة الشارقة كثيراً من سمات الجدارة القوية فيما يتعلق بفاعلية استهلاك الوقود لهذه المحركات والخصائص الاقتصادية الكلية، وستكون قادرة على التحكم بحالات التذبذب في متطلبات الطاقة بطريقة فاعلة فيما يتعلق بالكلفة. وهذه الوحدات التي يخطط لها أن تعمل بمعدل خمسة آلاف ساعة في العام . الواحد، ستبدأ في العمل مع نهاية شهر يناير من العام المقبل 2007وحتى الآن قامت “رولز–رويس” بتركيب أكثر من أربعة آلاف توربين غازي
في 120 دولة، حيث يوجد 10 % منها في الشرق الأوسط.
ويعتبر مشروع هيئة الماء والكهرباء في الشارقة ومشروع الدولفين للغاز من أحدث التعهدات لشركة “رولز–رويس” في الشرق الأوسط، إذ أنها تقوم منذ أمد بعيد بتلبية احتياجات شبكات الأنابيب وتسييل الغاز الطبيعي وغيرها من احتياجات شركات النفط والغاز. وتركز اهتمامها على الطلب المتزايد لتوليد الطاقة في هذه المنطقة، لاسيما وأن الطلب شهد صعوداً منقطع النظير خلال السنوات الماضية، ومن المتوقع أن يتواصل هذا الزخم على مدى العقود المقبلة. |